المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
156
أعلام الهداية
هو حفيده وولد الإمام الحسن العسكري ( عليه السّلام ) وانّه الذي يولد خفية ويقول الناس عنه أنه لم يولد بعد ، وانه الذي لا يرى شخصه ولا يحل ذكره باسمه . وهكذا ، وتضمّنت هذه النصوص جملة من التعليمات الكفيلة بتحقيق غطاء ينسجم مع مهمة الاختفاء والغيبة من قبل الإمام المهدي ( عليه السّلام ) . ومن أجل تحقيق عنصر الارتباط بالإمام في مرحلة الغيبة الأولى والتي تعرف بالصغرى عمل الإمام على ربط شيعته ببعض وكلائه بشكل خاص وجعله حلقة الوصل بعد كسب ثقة شيعته بهذا الوكيل الذي تولّى مهمة الوكالة للإمام الهادي والعسكري والمهدي ( عليهم السّلام ) معا ، وبذلك يكون قد مهّد لسفارة أوّل سفراء الإمام المهدي ( عليه السّلام ) من دون حدوث مضاعفات خاصة . لأن أتباع أهل البيت ( عليهم السّلام ) قد اعتادوا على الارتباط بالإمام المعصوم من خلاله . وإليك نصوص الإمام الهادي ( عليه السّلام ) حول قضية الإمام المهدي ( عليه السّلام ) : 1 - الكليني ، عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن أيوب بن نوح ، عن أبي الحسن الثالث ( عليه السّلام ) قال : إذا رفع علمكم من بين أظهركم فتوقّعوا الفرج من تحت أقدامكم . 2 - الصدوق قال : حدّثنا علي بن أحمد بن موسى الدقّاق ؛ وعليّ بن عبد اللّه الورّاق رضي اللّه عنهما قالا : حدّثنا محمد بن هارون الصوفي قال : حدثنا أبو تراب عبد اللّه بن موسى الرّوياني ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال : دخلت على سيدي علي بن محمد ( عليهما السّلام ) فلمّا بصربي قال لي : مرحبا بك يا أبا القسم أنت وليّنا حقا قال : فقلت له : يا ابن رسول اللّه إنّي أريد أن أعرض عليك ديني فإن كان مرضيا ثبتّ عليه حتى ألقى اللّه عزّ وجل . فقال : هات يا أبا القاسم ، فقلت : إنّي أقول : إنّ اللّه تبارك وتعالى واحد ، ليس